فرق العمل

 


يتبنى مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى- استراتيجية الاشتغال بفرق عمل، تتعدد مناشطها، وتتميز بالانسجام والتكامل فيما بينها لتحقيق الأهداف المعلنة في المخطط الاستراتيجي لكل مرحلة.


فريق المنتدى المدني:
راكم هذا الفريق، الذي يعتبر النواة المؤسسة لمركز مدى سنة 1998، سنوات من الخبرة في التعاطي مع مختلف القضايا التي نظم فيها ورشات تدريبية وموائد مستديرة وندوات، في قضايا الديمقراطية والتعليم والقضاء والإعلام، حيث ركز الشباب المكونون لهذا الفريق في فترات من اشتغاله على قضايا "المجتمع المغربي وسؤال المواطنة"، وناقشوا قضايا "الشباب والتدوين الالكتروني"، وتم تنظيم لقاءات حول "إصلاح القضاء" و "إصلاح التعليم"  و "الإصلاح الديني" بالمغرب...
وبقدر تنوع أنشطة الفريق، فإن الفئات المستهدفة تتوزع بين طلبة وأساتذة باحثين ومهتمين بالشأن العام من فاعلين جمعويين، وسياسيين. مما جعل الفريق ومن خلاله مركز مدى، يتبوأ مكانة أكاديمية ومجتمعية في مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، كما رصد المركز الاحتجاجات التي قادها الشباب- خلال سنة 2011 وما تلاها- بالدراسة والتحليل وفق منهج تشاركي كان فيه للفئات المشاركة في الحراك الذي عرفه الشارع المغربي، الكلمة، وحقق المركز من خلالها تراكما معرفيا.


فريق بناء القدرات:

 تأسس فريق بناء القدرات سنة 2008 في سياق شراكة بين مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية مدى، والمنبر الدولي للحوار الإسلامي، لأجل غرس قيم النجاح بمعناه الشامل، وفق القيم التي تزخر بها المرجعية القرآنية. وقد مر الفريق من مرحلة التأسيس وهو الآن في مرحلة التوسع والتطوير، على مستويات عدة: توسع في مجال الاشتغال وذلك في ظل شراكة المركز مع أكاديمية جهة الدار البيضاء الكبرى، إذ أصبح يغطي عددا من مؤسسات المرحلة الثانوية التي تنتمي لنيابات مختلفة؛ بالإضافة إلى انفتاحه على المعاهد العليا ومراكز تكوين الأساتذة وجمعيات المجتمع المدني؛ وتوسع من حيث عدد المدربين وذلك من أجل تغطية الطلب المتزايد على دوراته التدريبية وفق خطة متدرجة عبر مراحل؛ وأعضاء الفريق معظمهم أساتذة تلقوا تداريب متخصصة في تأهيل المدربين، واكتسبوا تجربة ميدانية واحتكاكا واسعا بالشبان سواء من خلال ممارستهم المهنية أم أنشطتهم الجمعوية.


فريق المنتدى المغاربي:
المنتدى المغاربي مركز فكري يسعى إلى تنمية مغاربية مستدامة، وتحول ديمقراطي وازن ومتماسك من أجل اندماج مغاربي فاعل وخلاق.

  • المنتدى المغاربي يضم مجموعة فكرية تنكب على تحليل ودراسة قضايا المغرب العربي انطلاقا من مرجعية تزاوج بين متطلبات التحول الديمقراطي، ومقتضيات التنمية والاندماج المغاربي.
  • يؤمن المشاركون في هذا المنتدى بأن مطلبي التنمية والديمقراطية لا يمكن أن يتحققا إلا في إطار فضاء مغاربي مندمج، تتم فيه تعبئة الموارد البشرية، واستثمار التكامل الطبيعي للموارد الطبيعية من أجل التنمية وبهدف تحقيق الرفاهية لشعوب المنطقة، كما يؤمنون بأن الاستقرار والسلم ضمانتان للتحول الديمقراطي، قاعدتهما فتح الحدود أمام تنقل البشر والسلع ورؤوس الأموال، وتحقيق أمال العيش المشترك التي عبرت عنها أجيال الاستقلال.
  • يعمل المنتدى المغاربي على القيام بدراسات تتوخى الوصول إلى نتائج عملية فيما يخص قضايا التحول الديمقراطي والتنمية، والتنسيق المغاربي، وهو يسعى إلى أن لا تبقى هذه الدراسات حبيسة الرفوف أو الدوائر الضيقة. إن هذه الدراسات لا يمكن أن تحقق مفاعيلها إلا عبر النشر، وتعبئة قاعدة واسعة من التعاطف، النابع من الإدراك العميق للسياقات وتحديد المعوقات، واقتراح الحلول والآفاق.
  • يدرك المنتدى المغاربي أن الفضاء المغاربي فضاء مفتوح على محيطه منذ أقدم العصور، وأن الأهداف المرسومة رهينة باندماج هذا الفضاء في محيطه المتوسطي، والعربي والإفريقي، والإنساني بوجه أعم، لذلك فإن الدراسات ومجالات الاهتمام سوف تنكب على دراسة واستقصاء علاقات الشراكة المتوازنة مع هذه الأطراف، وعلى إبراز المصالح المشتركة من أجل شراكات ناجحة، ومتوازنة ومستدامة.
  • يتكون المنتدى المغاربي من شخصيات سياسية وازنة، ذات خبرات عميقة معترف بها دوليا، ومن أكاديميين، وفاعلين فاعلات، اقتصاديين واجتماعيين وشباب، تجمعهم المنطلقات المشتركة، المعبر عنها أعلاه، وتحدوهم إلى العمل والتعاون، وتوفير فرص اللقاء والتواصل، إيمانا منهم بأن القيمة المضافة التي يمكن أن يقدمها المنتدى المغاربي ليست فكرية فقط، ولكنها إنسانية عامة، تأخذ بعين الاعتبار مساهمة جميع الشرائح والمكونات الاجتماعية الحاضرة في المجتمعات المغاربية، وتكرس وضعيته كإطار منفتح على مختلف أشكال التعاون الإيجابي والبناء مع المؤسسات الاجتماعية، والهيئات المنتخبة، والفاعلين السياسيين في مواقع القرار، لما فيه تحقيق أهدافه المعلنة.


 

فريق مجلة رهانات:
رهانات مجلة فكرية ثقافية فصلية جامعة تصدر عن مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية - مدى.
استطاعت دورية " رهانات " نحت معالم تجربتها المميزة داخل مجال تلقي المعرفة السياسية الوطنية الراهنة، من موقعها كمنبر مدني مستقل، اختار الانزياح نحو القضايا الكبرى للوطن. إنه اختيار يراوح اجتهاداته بين عمق تأصيلي في قضايا الانتقال الديمقراطي، وبين شروط تخصيب إفرازات هذا الانتقال، على مستوى المرجعيات المؤطرة والثوابت الموجهة والانتظارات المشروعة. هي تجربة مشرعة أمام الفاعلين .. كل الفاعلين في المجالات المتقاطعة مع منطلقاتنا المنفتحة على خصوبة التاريخ، والمتفاعلة مع تطورات الراهن، والمستشرفة لآفاق المستقبل. وقبل كل ذلك، تشكل هذه المنطلقات مدخلا تأسيسيا لشروط الحوار المثمر بين كل الأصوات، من مختلف المنابر والمواقع والمرجعيات والتيارات، ترسيخا لنهج الاستثمار المتأني والراشد لكل الطاقات الأكاديمية والمدنية والسياسية الفاعلة. لذلك، فقد وجدت هذه الطاقات كل المساحات الضرورية داخل فضاء      " رهانات " من أجل إسماع أصواتها عبر تعبيرات شتى، لعل أبرزها تلك المرتبطة بالتأملات الفلسفية وبالتوثيق التاريخي وبالاستقراءات السوسيولوجية وبالمواكبات الحقوقية والسياسية وبالقراءات النقدية وبالتوظيفات الإبداعية ... باختصار، " فرهانات " تظل رهاننا المفتوح أمام خصوبة حقل العطاء وأمام تلاقح الرؤى الراصدة لقضايا الانتقال الديمقراطي بالمغرب، في سياقاته الوطنية الحصرية، وفي امتداداته الإقليمية والدولية الواسعة.