أضيف في 21 نونبر 2019 الساعة 11:55

الصحافة الاستقصائية وتعزيز الديمقراطية بالمغرب


صورة من اللقاء

أكد إعلاميون وباحثون على أن الصحافة الاستقصائية بالمغرب تعرف مجموعة من التحديات والإكراهات الذاتية والموضوعية، تتمثل في غياب البيئة الحاضنة من داخل المؤسسات الإعلامية نفسها، في ظل هيمنة "التواصل المحمول" ونظرا للتكلفة الكبيرة للتحقيقات الصحفية، بالإضافة إلى غياب مناخ الديمقراطية المساعد على إنتاج هذا النوع الصحفي دون الكثير من التعقيدات، التي تبتدئ من صعوبة الوصول إلى المعلومة، لتصل إلى المساءلة القانونية للصحافي، الذي يجد نفسه أمام غياب لمؤسسات التمثيل التي تشكل غطاء له.


المتدخلون في اللقاء الذي نظمه مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى، وماستر الصحافة الاستقصائية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية –عين شق، نهاية الأسبوع المنصرم، تحدثوا عن تجارب شخصية في الممارسة الصحافية الاستقصائية، وعن دراسات في هذا الجانب للتأكيد على أن الصحافة الاستقصائية كجنس صحفي، آلية أساسية لتعزيز الديمقراطية، إذا أن المواطنات والمواطنين من أجل اختيار من يمثلهم لابد من وصولهم إلى المعلومة ليكون الاختيار صحيحا.


شارك في هذا اللقاء الذي كان حول موضوع "الصحافة الاستقصائية وتعزيز الديمقراطية" كل من الإعلامي محمد خاتم معد ومقدم برنامج تحقيق على القناة الثانية، والأستاذ الصافي الناصري الإعلامي بالإذاعة الوطنية والأستاذ بكلية عين الشق، والأستاذة "حسناء الشركي" الباحثة في ماستر "الصحافة الاستقصائية" ثم الصحافي مصطفى ابن الرضى الصحافي بجريدة "العربي الجديد".


 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا