• الرئيسية | التفاصيل | رقم المادة:238 الزيارات:481

شعار: "أنا أنجح، أنت تنجح، كلنا ننجح "

صورة من اللقاء

بشراكة مع مركز النجاح والتنمية بالمغرب، نظم مركز مدى لقاء تواصليا مع مجموعة من الشباب المشاركين في الحملة الوطنية للتعريف بمهارات النجاح في عالم متغير يوم الجمعة 24 يونيو 2016


       

نظم مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى-، بشراكة مع مركز النجاح والتنمية المغرب، لقاءا تواصليا مع مجموعة من الشباب المشاركين في الحملة الوطنية للتعريف ببرنامج مهارات النجاح في عالم متغير، وذلك يوم الجمعة 24 يونيو 2016 بفندق تيلضي TILDI بمدينة اكادير. جاء هذا اللقاء إثر الأنشطة الفعالة والمكثفة التي قام بها الميسرون والمدربون بالمراكز المشاركة في التعريف ببرنامج"مهارات النجاح في عالم متغير"، وهو برنامج طموح يقوم على رؤى فكرية وعلمية واضحة، تهدف إلى تغيير الفرد داخل المجتمع العربي وجعله أكثر فاعلية ودينامية، سواء في علاقته مع نفسه أو مع غيره أو مع محيطه الطبيعي، إنه يمثل فرصة لإعادة الوفاق بين الإنسان والطبيعة الكونية من جهة، والإنسان ومجتمعه من جهة أخرى، ليس على أساس تقبل المعطيات والانخراط فيها بشكل سلبي، وإنما على أساس إعادة بناء الذات الفردية وجعلها أكثر تأثيرا داخل محيطها الاجتماعي، ذات باستطاعتها – إذا ما حققت مستويات النجاح الإيجابي – أن تقود هذا المشعل بحب ومسؤولية، معتبرة نفسها جزءا لا يتجزأ من هذا الكون، بعيدا عن الانتماءات الضيقة التي يمكن أن تحملها الأيديولوجيا إلى الأفراد. يحاول البرنامج أن يضع الفرد داخل حركة الكون المتغيرة ويمكنه من أدوات التفكير المناسبة لتجاوز الاختلالات واختيار المواقف المناسبة لصنع النجاح، وذلك تحث شعار: "أنا أنجح، أنت تنجح، كلنا ننجح ".وقد كان هذا الشعار بمثابة المدخل الذي انطلق منه اللقاء التواصلي بين الميسرين والمدربين ببرنامج النجاح في عالم متغير. افتتح اللقاء التواصلي كل من مولاي محمد الإسماعيلي، المنسق الوطني للحملة الوطنية التي تهدف إلى التعريف بالبرنامج، وحنان كوتاري، منسقة الحملة بمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى-، وعبد الكريم بحير، منسق فريق بناء القدرات بمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى-.عبر كل واحد من هؤلاء الأعضاء على امتنانه ورضاه بالإنجازات الكبيرة التي حققتها المراكز المشاركة في الحملة الوطنية، كما قاموا بتوزيع الكلمة على الميسرين المشاركين في التعريف بهذه الحملة الوطنية، والإنصات لتجاربهم الواقعية التي خاضوها مع مجموعة من التلاميذ المتمدرسين وبعض فئات المجتمع المدني، وذلك أثناء التعريف بالبرنامج في مجموعة من المدن المغربية. حيث تقاطعت هذه التجارب في نقط معينة واختلفت في نقط أخرى، غير أنها كلها كشفت عن حاجة أفراد المجتمع إلى مثل هذه البرامج، بدليل التفاعل الإيجابي مع هذه التجربة والأسئلة المتعددة التي طرحها المستفيدون من الورشات التعريفية، وهي كلها أسئلة تحفيزية تطالب بتبني هذا البرنامج ضمن الطرائق التعليمية والجمعوية، نظرا لأهمية مضامينه وقوتها على تغيير الفرد وتمكينه من القدرة على تحقيق النجاح الحيوي، كأرقى مستوى من مستويات النجاح. بعد الإنصات لتجارب الميسرين المشاركين في الحملة التعريفية بالبرنامج، ختم كل من حنان كوتاري ومولاي محمد الإسماعيلي اللقاء التواصلي بورشتين تكوينيتين في مجال تنمية القدرات، وذلك لغرض تحفيز الميسرين وإمدادهم بمفاهيم تساعدهم على إتمام البرنامج التعريفي. كانت الورشة الأولى بعنوان "الطريق إلى النجاح" والتي قدمتها حنان كوتاري. أما الورشة الثانية فكانت بعنوان "مهارات التفكير" والتي قدمها مولاي محمد الإسماعيلي.
مقبول مرفوض 51

أضف تعليقك




من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص والابتعاد عن التحريض الديني والطائفي أو العنصري...