• الرئيسية | التفاصيل | رقم المادة:237 الزيارات:330

قراءة في كتاب العقل الأخلاقي العربي للمفكر محمد عابد الجابري

اللقاء الثالث : مشروع إضاءات - دورة محمد عابد الجابري

المشروع الفكري لمحمد عابد الجابري: كتاب العقل الأخلاقي العربي


 

        نظم مركز مدى يوم السبت 02 أبريل 2016 اللقاء الثالث حول المشروع الفكري للمفكر محمد عابد الجابري الذي خصص لقراءة في كتاب العقل الأخلاقي العربي في إطار مشروع إضاءات حول مشاريع فكرية مغربية. وانطلق هذا اللقاء بكلمة مسير الجلسة الباحث في التاريخ أمين الكوهن الذي عبر عن أهمية و راهنية مشروع الجابري في ظل الظرف السياسي العاصر. 

       وتطرقت المداخلة الأولى التي ألقاها الباحث محمد زويتة للنظر في تصور الجابري للعقل السياسي و الأخلاقي العربي، مبرزا الترابط الكامن بين ثلاثة الجابري؛ فالمعرفة تم السلطة فالأخلاق. وفق هذا النسق، وجد تداخلا بين العقل السياسي و ونقد العقل الأخلاقي العربي. فالمحدد الأساسي لتشكل العقل العربي هو العقيدة؛ تاريخيا الاعتقاد والتمذهب هو ما يحدد العقل العربي، تداخل العقيدة والسياسة كان حاضرا دائما على مستوى تشكيل منظومة القيم العربية.

      المداخلة الثانية قدمها الباحث ابراهيم أزوغ التي عالجت أخلاق الطاعة و أخلاق الفناء، مبرزا في الآن ذاته أهمية مؤلفات الجابري. فلم يكن أول من عاد إلى الموروث الإسلامي، ولكن كان له الفضل في اكتشاف أن معظم ما تعج به الساحة بهذا الخصوص: النهضة الفكرية في العالم العربي، كانت مطبوعة أساسا بالأيديولوجيا: إما مبجلة أو محقرة للتراث... الجابري نبه إلى أن التاريخ العربي عرف فترات نهضة يجب العودة إليها..تاريخ الثقافة العربية شهد مرحلة تنويرية ومرحلة ثورة فكرية... يعود بنا إلى مرحلة الدولة الأموية، وكأنه يعتبر التدوين انطلق منها.

    فيما توجهت المداخلة الثالثة إلى الكشف عن التأثير الفلسفي اليوناني على العقل العربي، وذلك من خلال الباحث رضوان رشدي الذي وضح العرب لم ينتجوا في الفكر الأخلاقي كما أنتجوا في الفلسفة، معتبرا أن الكتابات الفارسية التي أثرت في الثقافة العربية، روجت لمفاهيم أخلاقية كمبدأ الطاعة ( ابن المقفع فاعل مؤثر في الحقل الثقافي العربي) التي تم  تسويغها عن طريق حكم من خلال التأكيد على طاعة السلطان.

 

 

 

من إعداد عبد اللطيف الحاجي


مقبول مرفوض 27

أضف تعليقك




من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص والابتعاد عن التحريض الديني والطائفي أو العنصري...