• الرئيسية | التفاصيل | رقم المادة:184 الزيارات:271

يوم دراسي حول الصحافة والإعلام في المغرب : تحديات المهنة ورهانات الإصلاح

-

يوم دراسي حول الصحافة والإعلام في المغرب : تحديات المهنة ورهانات الإصلاح


   تخليدا لليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف يوم الثالث من شهر ماي من كل سنة،  نظم مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية - مدى- بشراكة مع  مسلك الإجازة المهنية في الصحافة المكتوبة بجامعة السلطان مولاي سليمان يوم الخميس 7 ماي  2015  يوما دراسيا  حول " الصحافة والإعلام في المغرب : تحديات المهنة ورهانات الإصلاح "، و ذلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، حيث تطرق المتدخلون بمختلق تخصصاتهم  لواقع الصحافة و إكراهات المهنة.

      و في البداية، افتتح رئيس الجامعة بوشعيب مرناري اليوم الدراسي بكلمة ترحيبية لفائدة المشاركين من الأساتذة و الباحثين و الصحافيين و الإعلاميين المهنيين في منابر مختلفة محلية و جهوية و وطنية، مبرزا أن الصحافة أخلاق و مسؤولية  و أنها أداة لتحقيق التنمية البشرية ، فهي السلطة الرابعة في بعدها المعنوي و الرمزي، مشيرا في نفس الوقت أن هذا اليوم الدراسي يدخل في إطار مشاريع الجامعة في المجال البيداغوجي و تطوير البحث العلمي .

      بعد ذلك، اعتبر عميد الكلية  يحيى الخالقي  أن الصحافة هي السلطة الرابعة التي  تستطيع أن تغوص في كنه الأحداث، كما أن لها دور كبير في التأثير على الرأي العام، مبرزا أن كلية الآداب و العلوم الإنسانية  تسعى إلى الانخراط  في حقل الإعلام والصحافة بكافة أنواعها .

      وفي السياق ذاته، أكد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية عبد الله البقالي        بأن المشكل الذي يعرفه المجتمع المغربي هو افتقاده للدراسات و المختبرات في العلوم الإنسانية ، مشيرا بأن هذا اليوم الدراسي يعكس دور الجامعة كوحدة علمية و أكاديمية .

      و في نفس الإطار، و ضحت مديرة مركز الدراسات و الأبحاث الإنسانية – مدى - حياة الدرعي دور المركز في الاهتمام بالحقل الإعلامي، و ذلك من خلال المشروع السنوي الذي يحمله مركز مدى، و يخصص عبره حيزا مهما للمجال الإعلامي، مشيرة في الآن ذاته إلى نبدة تعريفية عن مركز مدى باعتباره  منظمة تسعى لتحقيق التحول الديمقراطي في المغرب من خلال بوابة الإعلام كبوابة من بوابات التغيير في المجتمع المغربي.

      ولابد من الإشارة إلى أن برنامج اليوم الدراسي تضمن ثلاثة جلسات؛ إذ ناقش المتدخلون في الجلسة الأولى موضوع إصلاح الحقل الإعلامي و التحديات السياسية . وفي الجلسة الثانية موضوع الصحافة و الإعلام في المغرب حالات و وقائع. و في الجلسة الأخيرة موضوع قراءات في مشروع مدونة الصحافة و النشر .

      و قد أبرز جل المتدخلين أن التحولات التي عرفها المغرب على جميع الأصعدة  لم تواكبها إستراتيجية إعلامية، حيث  لم يستطع الإعلام مواكبة التغيرات التي عرفها المجتمع المغربي . لذلك أكد جل المتدخلون على تطلعهم لإعلام قادر على التعبير عن نبض المجتمع و تعرية تفاصيل الواقع ، بما يساهم في تقدم المجتمع المغربي .

      وفي ختام اليوم الدراسي قدم رئيس الجامعة بوشعيب مرناري تذكار اعتراف بمجهودات مركز مدى في الحقل الإعلامي، حيث تسلم التذكار الجامعي حياة الدرعي مديرة مركز الدراسات و الأبحاث الإنسانية – مدى- .

        من إعداد:  نزهة الرغاي


مقبول مرفوض 141

أضف تعليقك




من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص والابتعاد عن التحريض الديني والطائفي أو العنصري...