• الرئيسية | التفاصيل | رقم المادة:182 الزيارات:313

المشاركة السياسية لشباب في أفق الانتخابات الجماعية المقبلة

-

المشاركة السياسية لشباب في أفق الانتخابات الجماعية المقبلة


نظم مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية مـــدى مائدة مستديرة بعنوان "المشاركة السياسية للشباب في أفق الانتخابات الجماعية المقبلة" وذلك يوم السبت 04 أبريل 2015 على الساعة الثالثة بعد الزوال.

 وقد عرفت هذه المائدة التي ترأستها الأستاذة نوال المخير مداخلة الأستاذ محمد أيت مسعود الذي استهل مداخلته بتساؤل حول ما هي الأسباب التي تدفع الشباب إلى عدم المشاركة في الحياة السياسية؟  ليقسم المشاركة السياسية إلى مشاركة ايجابية، ومشاركة متحيزة ومشاركة سلبية، ليؤكد على أن المشاركة السياسية للشباب ضعيفة، وذلك راجع بالأساس إلى عدم الفهم وعدم إمتلاكه لأي صورة عن السياسة ومجالاتها،و انعدام سياسة وطنية خاصة بالشباب، وعدم توفر أغلب الأحزاب على شبيبات رغم إدعائهم بدعم الشباب.

  وفي مداخلة ثانية تحدث الأستاذ عبد الواحد النقاز عن حزب العدالة والتنمية عن المشاركة السياسة، حيث اعتبرها أنها ذات اتجاهين الأول يتجلى في السياسة العامة، والثاني في العمل السياسي من داخل الأحزاب. ليتحدث عن بعض المعوقات التي تحول دون مشاركة الشباب في العمل السياسي المؤسساتي، والتي تتجلى في النخبة السياسية، وطبيعة النظام السياسي الذي لا يؤهل إلى الولوج، علاوة على أن الشباب كجزء من المجتمع لا يدرك أساليب التسيير الجماعي والذي يُعتبر التنمية الحقيقية في البلاد. ليتساءل عن كيف يمكن أن نشجع الشباب في الانخراط في الحياة السياسية بمعناها العام، ليؤكد في الأخير على أن الحقل السياسي مفتوح أمام الجميع.

  وفي المداخلة الثالثة والأخيرة للأستاذ يوسف بوشواطة عن حزب المؤتمر الوطني الاتحادي تحدث عن مرحلتين في ما يخص المشاركة السياسية هما مرحلة ما قبل الحراك، والتي يقول فيها العديد من المتتبعين -حسب الأستاذ يوسف – أن هناك عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية. ولكن بعد حراك 20 فبراير أتبث العكس، وأكد على ضرورة وجود مؤسسات حقيقة يأخذ منها القرار، لأن القرارات تأخذ من خارج المؤسسات، كما دعا إلى ضرورة التفريق بين الأحزاب، لأنها تختلف فهناك أحزاب الأعيان وأحزاب المناضلين وأحزاب مختلطة تتضمن الفئتين السالفتين الذكر. ليختتم مداخلته بضرورة الانتقال نحو الديمقراطية لأن هذه الأخيرة هي الطريق الأول لمشاركة الشباب في العمل السياسي.

وقد اقترح المتدخلون بعض التوصيات التي تتجلى في ما يلي:

1ــ يجب على النخبة عدم ممارسة الوصاية على الشباب وأن تتبنى الوضوح.

2ــ يجب على الأحزاب السياسية أن تتحمل المسؤولية في تأطير الشباب بدل استقطابهم موسمياً.

3ــ يجب أن يكون تشبيك بين الشبيبات  الحزبية.

4ــ ضرورة وضع برنامج حزبي لصالح المواطنين.

5ــ يجب أن تبتعد الأحزاب عن الخطاب الديني (فصل الدين عن السياسة).


مقبول مرفوض 143

أضف تعليقك




من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص والابتعاد عن التحريض الديني والطائفي أو العنصري...