• الرئيسية | التفاصيل | رقم المادة:178 الزيارات:230

مركز مدى يقارب البصمة الموريسكية في الهوية المغربية

-

مركز مدى يقارب البصمة الموريسكية في الهوية المغربية


الندوة كانت فرصة مهمة لمناقشة السياق التاريخي للقضية الموريسكية، وأهمية التراث الموريسكي داخل الهوية المغربية المعاصرة، و تقييم حضور الصوت الموريسكي داخل خطابات "الهوس الهوياتي" في الزمن المغربي الراهن.

 

و قد أكد الأستاذ الباحث في التاريخ أسامة الزكاري  على أن الثقافة الموريسكية هي جزء لا يتجزأ من الثقافة المغربية، معتبرا أن الحديث عن البعد الموريسكي هو حديث عن بعد ثقافي يتجاوز اسبانيا ليصل إلى البرتغال، بل و يشمل المغرب و الجزائر و تونس. و يضيف الباحث أسامة على أن اسبانيا اليوم أصبحت تستحضر القضية الموريسكية  على طاولة المفاوضات حول مجموعة من الملفات الراهنة؛ كالصيد البحري و الهجرة السرية و الإرهاب وغيرها من قضايا الجوار المقلقة. هذا الأمر الذي يجب أن نتجاوزه عبر الاهتمام الأكاديمي بالقضية، و انجاز دراسات معمقة في الموضوع حتى يتم استغلالها بشكل إيجابي يخدم المصالح الإنسانية والثقافية المشتركة لشعوب المنطقة.

 

و اتفق الحاضرون على ضرورة تثمين هذا الموروث الثقافي المشترك، على غرار دول أمريكا اللاتينية، في ملفات الترافع من اجل إنهاء الاحتلال الاسباني لكل من سبتة و مليلية و جزر الكناري.


مقبول مرفوض 146

أضف تعليقك




من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص والابتعاد عن التحريض الديني والطائفي أو العنصري...