• الرئيسية | التفاصيل | رقم المادة:172 الزيارات:234

حقوق الإنسان بين الكونية والشمولية ومبررات الخصوصية الثقافية

-

حقوق الإنسان بين الكونية والشمولية ومبررات الخصوصية الثقافية


زكرياء أكضيض عالم اجتماع لا يتوانى في اقتفاء خطى بول باسكون ومحمد جسوس وبيير بورديو "حقوق الإنسان بين الكونية والشمولية ومبررات الخصوصية الثقافية"

   

  يبدأ الأستاذ زكرياء أكضيض مداخلته بكثير من الهدوء الذي ينبئ بتحليل رصين لوضعية حقوق الإنسان في مختلف أبعادها مركزا على البعد الثقافي، قائلا بأن الحقوق في الدستور تظل متعالية نظرا لابتعادها عن التطبيق في أرض الواقع، نظرا لعدم تفاعل الأبعاد الاقتصادية والسياسية والثقافية مع التقدم الحقوقي الذي يتم الحديث عنه في الدستور.


     شكلت سنة 2011 بالنسبة للسوسيولوجي الهادئ/الهادر زكرياء سنة وعي جماعي بحقوق الإنسان تشكلت عبر مطالب لم تجد تفاعلا حقيقيا من طرف النظام السياسي، حصيلة هذا الوعي إذن اصطدمت بتناقض صارخ بين مستوى الخطاب الدستوري بخصوص هذه الحقوق وبين الحكم السياسي.
     في تفاعله مع نقاش القاعة حول الخصوصية المغربية التي يتخذها البعض مبررا لتراجع الدولة بخصوص حقوق الإنسان أشار إلى أن الحديث عن الخصوصية في مجال حقوق الإنسان غير ذي جدوى إلا إذا قصد بها الإجهاز على حقوق المواطنين تحت هذه اليافطة، لأن الخصوصية تبقى مفهوما حكرا على الثقافة من عادات وتقاليد وهي لا تشرعن لأي إجهاز على أي حق من الحقوق الكونية.


مقبول مرفوض 139

أضف تعليقك




من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص والابتعاد عن التحريض الديني والطائفي أو العنصري...