• الرئيسية | التفاصيل | رقم المادة:170 الزيارات:215

تقرير تقديم رواية "الآجمة" للمفكر والروائي المغربي "حسن أوريد.

-

تقرير تقديم رواية "الآجمة" للمفكر والروائي المغربي "حسن أوريد.


حسن أوريد: يقدم الأسد على القوة من أجل أن يكسب جميع الحيوانات.

حسن أوريد: التصويت على الأكباش ينتج أكباشا تستعمل البعبعة وأكباشا تلجأ إلى النطح.

استضاف مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى- المفكر والروائي المغربي الدكتور حسن أوريد في تقديم لروايته الصادرة حديثا عن دار الأمان "الآجمة"، اللقاء الذي نظمه مركز مدى والذي تميز بتسير الأستاذ أسامة الزكاري ابتدأ على الساعة الخامسة مساء من يوم الجمعة 17 أكتوبر 2014 بمقر دار الثقافة المدينة القديمة الدارالبيضاء.

بعد الترحيب بالحاضرات والحاضرين أشار الأستاذ أسامة الزكاري إلى أن استضافة مركز مدى للدكتور حسن أوريد اليوم، ليست هي الأولى من نوعها، فقد سبقتها قراءة في كتابه "مرآة الغرب المنكسرة" ثم قراءة في روايته "الموريسكي" ولقاءات أخرى. الكتاب الذي يتشرف مركز مدى بتقديمه اليوم، هو كتاب متفرد يكتسب قيمته بإجرائه على لسان الحيوان، في عودة متميزة إلى تراث عربي وعالمي تميز بتلك الفرادة.

الدكتور حسن أوريد تحدث عن ظروف تأليف الرواية، وعن تفاصيل فصولها، مشيرا إلى أن الرواية كتبت قبل عشرين سنة، وقد تركها جانبا لاعتقاده بكونها متجاوزة، لكن عند ملاحظة أن الأوضاع لم تتغير وأنه ما زال للرواية راهنيتها وكأنها كتبت اليوم، عمد إلى نشرها بتعديلات طفيفة جدا.

تحدث الدكتور أوريد في معرض تقديمه للرواية عن مجموعة من المرجعيات التي حكمت تمثله في الاشتغال، عن العقد الإجتماعي، وعن السلطة التي تعتمد على القوة أحيانا وأحيانا أخرى على الحيلة، لقد ساد شبه إجماع على أن العمل يخاطب المشهد السياسي اليوم خصوصا في ظل أحداث الربيع العربي، وإن كان العمل يعود إلى 20 سنة فإن الظروف متشابهة، خصوصا أن ما كان يعتمل في الجزائر وما شابهه في بقية أنحاء العالم العربي كان متحكما في كتابة هذا العمل.

إن العمل الذي كان –على حد تعبير أوريد-نزوة منسية، قد حكمت عليه راهنية الأحداث في العالم العربي إلى العودة بقوة إذن، لذلك كانت مداخلات الحاضرين مركزة على الزمن الراهن، متسائلين عن حيوانات حسن أوريد وعلاقتها بالمسؤولين عن السلطة في الأوطان العربية.


مقبول مرفوض 151

أضف تعليقك




من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص والابتعاد عن التحريض الديني والطائفي أو العنصري...