أضيف في 4 يوليوز 2017 الساعة 17:36

مائدة مستديرة : "ماذا بعد الاستحقاقات الانتخابية ل25 نونبر 2011"


مائدة مستديرة : "ماذا بعد الاستحقاقات الانتخابية ل25 نونبر 2011"

نظمت شبكة الديمقراطيين في العالم العربي و مركز الدراسات و الابحاث الانسانية 'مدى'، مائدة مستديرة تحت عنوان: "ماذا بعد الاستحقاقات الانتخابية ل25 نونبر 2011" يوم السبت 10 دجنبر(ديسمبر) 2011، وقد تميزت المائدة بمشاركة مجموعة من الفعاليات الجمعوية  والشبابية والصحفيين، و قام بتنشيط المائدة الأستاذ زكرياء أكضيض أستاذ باحث في علم الاجتماع.

افتتح اللقاء الأستاذ عبد الرجاء هديلي فاعل جمعوي، بمداخلة تحمل عنوان  "حكومة بنكيران ورهان التغيير"، وقف من خلالها على  الأسباب التي أدت إلى فوز حزب العدالة والتنمية، وتصدره الانتخابات في المغرب ب 107 مقاعد، محققا فارقا كبيرا على منافسيه.

كما تطرق إلى الإمكانيات والاحتمالات التي ستترتب عن نجاح العدالة والتنمية في تأدية مهامه ، وتأثير ذلك على الشارع وعلى الحراك الاجتماعي المتمثل في حركة 20 فبراير، وفي نهاية مداخلته انتقل إلى تفصيل البرنامج الحزبي والشعارات التي رفعها الحزب أثناء الاصطفاف في المعارضة وخلال الحملة الانتخابية، متوفقا عند مجموعة من النقاط و الملاحظات التي تضفي عليه سمة الغموض والتناقضات.

وتلت مداخلة الأستاذ الهديلي مداخلة الأستاذ أمين الكوهن ناشط سياسي وعضو حركة 20 فبراير، مستهلا مداخلته بالأبعاد والدلالات التي أفرزت فوز  العدالة والتنمية معتبرا إياها أهم من الانتخابات نفسها، لكون الحراك الاجتماعي الذي يشهده المغرب والعالم العربي يتماشى مع صعود هذا الحزب في إيحاء منه إلى أن  هذا الانجاز لم يكن وارد الوقوع لولا التحولات  الآنية في العالم العربي، مستدلا بذلك على  الظرفية التي  ساهمت في تأسيس الكثلة الديمقراطية ووصول حكومة التناوب التوافقي إلى سدة الحكم سنة 1998م - تيسير الانتقال من حكم الحسن الثاني إلى حكم محمد السادس- مشيرا إلى دور الفاعليين ورؤيتهم لمغرب الغد ومدى جديتهم في تحقيق مطلب الديمقراطية (القصر، اللوبيات الاقتصادية، الأحزاب والعالم الخارجي). مختتما مداخلته بكون المغرب ووضعيته غير محسومة بنتائج الانتخابات ولازال طابع التردد سواء من المجتمع والدولة يعيق الانتقال الديمقراطي.

وفي مداخلة مقتضبة للأستاذ المختار بنعبدلاوي، أشار إلى اللحظات التاريخية التي عرفها المشهد السياسي بالمغرب، ابتداء من لحظة النضال من أجل الاستقلال والمطالب التي رفعها المناضلون والمتمثلة في الحرية والديمقراطية، ومرورا بتحقيق الاستقلال وتشكيل  أول حكومة (حكومة عبد الله إبراهيم)،  وصولا إلى الصراع الذي نشب بين القصر وأصدقاء الأمس القريب و قضاء المخزن  على الأصوات المنادية  بتطبيق الديمقراطية ، مبرزا لأمثلة  كتصفية أعضاء حزب الشورى والاستقلال وبعدها أعضاء جيش التحرير والصراعات  بين القصر والمعارضة التي استمرت إلي حدود تولي حكومة التناوب التوافقي، معتبرا أن هذه المحطات يجب أن تستحضر في قراءة  ماذا بعد الانتخابات التشريعية  2011.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا